قد تكون الهدية مثالية، لكنها إذا قُدّمت في وقت خاطئ، تفقد قيمتها وتأثيرها. الوقت عنصر أساسي وحاسم في فهم الهدية، ورغم ذلك غالباً ما يتم تجاهله عند الاختيار.
في كثير من الأحيان، نفكر في الهدايا من حيث النوع أو القيمة المادية، ولكن الحقيقة أن التوقيت الذي تقدم فيه الهدية قد يكون له تأثير أكبر بكثير على الرسالة التي تريد توصيلها. التوقيت المناسب يعكس الاهتمام والتقدير ويترك أثرًا نفسيًا عميقًا على المتلقي، بينما التوقيت السيئ قد يقلل حتى من أفضل الهدايا قيمة.