لماذا نُهدي أحيانًا بدافع العادة لا الشعور؟ وكيف نكسر هذا الروتين؟
الهدية ليست دائمًا نتاج شعور صادق؛ ففي كثير من الأحيان يكون تقديمها روتينيًا أو تقليديًا بحتًا. قد نجد أنفسنا نشتري هدايا في المناسبات السنوية أو الاحتفالات لمجرد أننا “يجب” أن نفعل ذلك، دون التفكير بعمق فيما إذا كانت هذه الهدايا تعكس مشاعرنا الحقيقية أم لا.