لماذا نُهدي أحيانًا بدافع العادة لا الشعور؟ وكيف نكسر هذا الروتين؟

الهدية ليست دائمًا نتاج شعور صادق؛ ففي كثير من الأحيان يكون تقديمها روتينيًا أو تقليديًا بحتًا. قد نجد أنفسنا نشتري هدايا في المناسبات السنوية أو الاحتفالات لمجرد أننا “يجب” أن نفعل ذلك، دون التفكير بعمق فيما إذا كانت هذه الهدايا تعكس مشاعرنا الحقيقية أم لا.

هدية مغلفة بلفاف أنيق من Cadeau Egypt.

متى تصبح الهدية عبئًا اجتماعيًا بدل أن تكون لفتة جميلة؟

في كثير من المناسبات، نشعر بأن تقديم الهدايا أصبح واجبًا اجتماعيًا أكثر من كونه تعبيرًا شخصيًا عن الاهتمام. الهدية، في الأصل، كانت وسيلة للتواصل والمشاركة، لكنها أحيانًا تتحول إلى روتين مضغوط يضيف شعورًا بالتوتر بدل الفرح.

عودة إلى الأعلى
تمت إضافة المنتج إلى سلة التسوق الخاصة بك
Compare (0)