هدايا المعلمين والأساتذة
يُقال “من علمني حرفاً كنت له محباً وودوداً”، وفي عام 2026، لا يزال المعلم هو المنارة التي تضيء دروب الأجيال. تقديم هدية للمعلم أو الأستاذ الجامعي ليس مجرد بروتوكول، بل هو “رسالة شكر” صامتة على المجهود الذهني والعطاء المستمر. اختيار هدية للمعلم يتطلب ذكاءً خاصاً؛ فهي يجب أن تكون وقورة، مفيدة في حياته المهنية، وبعيدة كل البعد عن المبالغة التي قد تسبب الإحراج. الهدف هو ترك ذكرى طيبة تذكر المعلم بأثر تلاميذه في قلبه، تماماً كما ترك هو أثره في عقولهم